السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

140

مقدمه نقض و تعليقات آن

و اللّه يعلم ان الناس كلهم * قدر الفقيد على اصنافهم جهلوا رزية كل حل للعزاء بها * حرم و فيها مصون الدمع مبتذل يا سائلى عن شرفشاه و همته * غير المسول و غير السائل الخجل هو الامير الذي ما عاش كان له * مال جبان و عرض باسل بطل هو الهمام الذي لو لا مكارمه * ما كان يوجد فى بطن المنى حبل « 1 » ما ذا اقول رعاك اللّه فى رجل * قد جاد بالروح لما زاره الاجل و لو اطاع سوى جود تعوده * لرده عن حماه الخيل و الخول و فتية من بنى جديه شأنهم * بيض الصوارم و الخطية الذبل و كان سلطان ارض اللّه ينجده * بعسكر ضاق عنه السهل و الجبل و كان رأى نظام الملك يكنفه * فلا يكون اليه حادث يصل و لو دعونا شراة « 2 » الخافقين له * لبوا و من دونه « 3 » ارواحهم بذلوا لكن ابى اللّه الا ان يكون له * دار البقاء و ملك ليس ينتقل ابا على و ان غادرتنا هملا * ما نحن فى ظل من خلفته همل موفق لا يرى فى فعله خطأ « 4 » * على صباه و لا فى قوله خطل هذه الابيات بعض القصيدة » . حمد الله مستوفى در اواخر تاريخ گزيده ( در فصل ششم از باب ششم كه براى ذكر حكام قزوين منعقد كرده است ) گفته ( ص 841 گراورى ) : « بعد از او ( يعنى كاراستى نديم ) حمزة بن اليسع را كه حاكم قم بود ايالت قزوين فرمودند دو سال و چند ماه حكم كرد بعد از او بامير شريف أبو على محمد جعفرى حوالت رفت صاحب ثروت تمام بود او و فرزندانش قرب شصت سال و چند ماه حاكم بودند و آخرين ايشان فخر المعالى ذو السعادات ابو على شرفشاه بن محمد بن احمد بن محمد بن جعفرى بود و او را دستگاه عظيم بوده است بيشتر ديه‌هاى نواحى و باغات قصبه و مستغلات شهر ملك او و اتباع او بود و محصول املاك او هر سال سيصد و شصت و شش هزار دينار زر سرخ بوده ، وفات او در سنهء أربع و ثمانين و اربع مائة بود از او يك دختر ماند اين همه اسباب و املاك در دست او تلف شد و او بعد از آنكه به قوت محتاج شد و مردم بتصدق در حق او انعام كردند در گذشت ، بر ارباب ثروت و أصحاب نعمت واجب است كه اين امثال و حكايات در نظر آورند و باسباب دنيى فانى غره نشوند و در توشهء راه عقبى كوشند بيت بمال غره مباش و بزندگانى شاد * كه مال گنج روانست و زندگى بر باد » .

--> ( 1 ) المنى جمع المنية بمعنى البغية و الحبل بفتح الحاء و الباء مصدر حبلت المرأة أى حملت . ( 2 ) الشراة جمع الشارى و هو الذي يشرى نفسه فى سبيل اللّه ، و من هنا سميت الخوارج بالشراة ، قال الجوهرى : « سموا بذلك لقولهم اننا شرينا انفسنا فى طاعة اللّه اى بعناها بالجنة حين فارقنا الائمة الجائرة » . ( 3 ) فى الاصل : « دونهم » . ( 4 ) فى الاصل : « خطل » .